وصل رئيس الوزراء العراقى على فالح الزيدى إلى العاصمة السورية دمشق صباح الأربعاء 28 أكتوبر، على رأس وفد حكومى رفيع، فى زيارة رسمية كان فى استقباله خلالها الرئيس السورى أحمد الشرع بمطار دمشق الدولى، حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية، بحسب ما نقلته شبكة «964» العراقية وموقع «كلمة»، فيما أوردت «الوطن» نقلا عن «القاهرة الإخبارية» أن الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون.
رئيس الوزراء العراقى على الزيدى، الصورة من موقع الوطن – الوطن
وعقد الجانبان جلسة مباحثات ثنائية أعقبها اجتماع موسع بين وفدى البلدين، تناول، وفق بيان المكتب الإعلامى لرئيس الوزراء العراقى الذى نقلته «964»، سبل تطوير العلاقات فى مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين. ولم يُعلن حتى كتابة هذا الخبر عن توقيع اتفاقيات جديدة.
وتشير تقارير إعلامية عراقية، منها موقع «المستقلة» و«عكس السير»، إلى أن ملف أمن الحدود المشتركة يتصدر جدول الأعمال، بما يشمل التنسيق الأمنى ومكافحة الإرهاب ومنع التسلل والتهريب، إلى جانب توسيع التبادل التجارى والتعاون فى الطاقة والنقل والمنافذ الحدودية. وذكرت «المستقلة» أن البلدين اتفقا فى يونيو الماضى على إحياء مشروع خط نفطى مشترك، وهى معلومة من مصدر واحد.
وتأتى محطة دمشق ضمن جولة إقليمية للزيدى، إذ زار الأردن يوم الاثنين 26 أكتوبر والتقى العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، وشهدت الزيارة توقيع 9 مذكرات تفاهم، بحسب المصدرين. وكان الشرع قد وصف، فى مقابلة مع قناة «دجلة» العراقية نقلها موقع «عكس السير»، اللحظة الراهنة بأنها «فرصة تاريخية» لبناء شراكة اقتصادية بين البلدين.
ويحمل اللقاء دلالة تتجاوز العلاقات الثنائية، فالتنسيق بين بغداد ودمشق على حدود طويلة عانت طويلا من نشاط الجماعات المتطرفة يصب فى مصلحة استقرار المشرق العربى كله، ويفتح الباب أمام ممرات تجارة وطاقة تربط المنطقة ببعضها، فى وقت يحتاج فيه الإقليم إلى كل خطوة تهدئة وتعاون.
