قصة مؤثرة لطفل بريطانى عمره 13 سنة، توفى بسبب إصابته بنوع نادر وشرس من السرطان، بعدما ظنت والدته فى الأول إن اللى بيحصله مجرد حساسية موسمية عادية أو إرهاق آخر الترم الدراسى. الطفل، اللى كان بيعانى من احتقان فى الأنف ودموع فى العينين وتعب مستمر، كانت والدته بتديله مضادات الهيستامين كل يوم قبل المدرسة، وكانت الأعراض بتتحسن مؤقتًا فمكنتش تتوقع وجود مشكلة أخطر.
ولحد ما لاحظت العائلة ظهور تورم فى جسر أنفه، وبعد تحويله لعمل أشعة، اكتشف الأطباء وجود كتلة فى تجويف أنفه، وتم تشخيصه بسرطان نادر فى الأنسجة الرخوة من المرحلة الثالثة. خضع الطفل لتسع جولات من العلاج الكيميائى و28 جلسة علاج إشعاعى بالبروتونات، لكن المرض انتشر وتدهورت حالته، وتوفى بعدها بأسابيع قليلة من عيد ميلاده الرابع عشر.
وبحسب المتخصصين فى مجال أورام الأطفال، فيه علامات تحذيرية مهم كل أب وأم ينتبهوا لها ومتفوّتهاش على إنها مجرد حساسية أو إنفلونزا عادية: التعب الشديد المستمر وشحوب لون البشرة، تكرار الالتهابات (زى التهاب الأذن أو الحلق) من غير ما تروح، ظهور كدمات بسهولة غير طبيعية أو طفح جلدى من بقع حمراء صغيرة، تعرق ليلى مستمر وحمى بدون سبب واضح، آلام فى العظام أو المفاصل بتزيد بالليل، وجود كتلة أو تورم غريب فى أى مكان بالجسم خصوصًا البطن أو الرقبة، وفقدان وزن ملحوظ مع بطء غير مبرر فى النمو عند الأطفال.
والرسالة الأهم من القصة إن أى أعراض شبه بسيطة لو استمرت أو صاحبها علامة غريبة زى تورم أو كتلة، تستاهل زيارة طبيب مختص للاطمئنان بدل الاكتفاء بعلاج الأعراض الظاهرية بس.



