عادت وقائع لدغات الثعابين والعقارب للظهور في عدد من محافظات مصر مع ارتفاع درجات الحرارة، في أحدثها إصابة 5 مواطنين، بينهم طفل، بلدغات في الوادي الجديد جنوبي البلاد. ويأتي ذلك بعد حوادث مماثلة أودت بحياة طفل وسيدة في الشرقية خلال يونيو الماضي إثر لدغات ثعابين كوبرا في أراضٍ زراعية.
ويوضح أستاذ الحياة البرية إيهاب هلال أن البيئة المصرية تضم نحو 36 نوعاً من الثعابين، من بينها 9 أنواع سامة أبرزها الكوبرا المصرية المنتشرة من الفيوم وحتى الإسكندرية. ويرى أن زيادة ظهور الثعابين لا ترتبط بالحرارة وحدها، بل أيضاً بتراجع أعداد مفترساتها الطبيعية كالنمس والبوم والصقور، إلى جانب بحث الثعابين عن أماكن أكثر رطوبة خلال فترات انسلاخ جلدها، ما يقربها أحياناً من التجمعات السكانية.
وينصح المتخصصون بعدم الاقتراب من أي ثعبان أو محاولة مطاردته، والابتعاد ببطء والاستعانة بالجهات المختصة عند مواجهته، خصوصاً في شهري يونيو ويوليو اللذين يشهدان أعلى معدلات نشاط هذه الزواحف.



