السبت، 31 أكتوبر 2026 19 جمادى الأولى 1448 هـ | 22 بابة 1743 ش | السنة المصرية 6267
القاهرة، 26°م دولار 56.03 | يورو 62.56
عاجل
إحدى أنشطة المجلس الوطني للتنمية والتدريب
أخبار · رأي · تحليل
"وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل."
— المتنبي
رئيس مجلس الإدارة
رفيق سامي
المدير التنفيذي للموقع
وجيه نزيه
حقوق إنسان

«نور صغير».. حق الطفل فى تشخيص مبكر للسرطان يبدأ من الوحدة الصحية

أكتوبر 28, 2026

تستعد وزارة الصحة والسكان لإطلاق المرحلة الرسمية الأولى من مبادرة «نور صغير» للكشف المبكر عن أورام الأطفال فى سبع محافظات مع مطلع يناير المقبل، بعد مرحلة تجريبية فى أربع محافظات عبر وحدات الرعاية الأولية، بحسب ما قاله الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمى باسم الوزارة، لموقع «الوطن» صباح اليوم الأربعاء.

صورة أرشيفية من موقع الوطن – الوطن

وتستهدف المبادرة الأطفال منذ الولادة حتى سن 18 عاما، وتركز فى مرحلتها الأولى على ستة أنواع من الأورام هى: سرطان الدم الحاد، والأورام الليمفاوية بنوعيها هودجكين وغير هودجكين، وورم ويلمز فى الكلى، والورم الدبقى فى المخ، وسرطان الشبكية. وتعمل على ثلاثة مستويات: استبيان موحد وفحص للعلامات التحذيرية فى الوحدات الصحية والعيادات المدرسية، ثم عيادات للتشخيص المبكر تجرى تحاليل وأشعة أولية، وأخيرا مراكز أورام الأطفال المتخصصة. وقدّر المتحدث التكلفة بنحو 1.8 مليار جنيه لعام تشغيل كامل.

وكان عبد الغفار قد أوضح فى مداخلة نقلتها «الوطن» مساء الأحد أن المبادرة تستهدف تقليص زمن تشخيص أورام الأطفال بنحو 20%، لأن الفترة بين ظهور الأعراض الأولى والتشخيص كثيرا ما تحدد فرص الشفاء. أما المحافظات المشمولة فلم تعلنها الوزارة رسميا بعد، وإن نقل موقع «القاهرة 24» عن مصادر بالوزارة لم يسمها أن المرحلة الأولى تشمل القاهرة والجيزة والإسكندرية والدقهلية والشرقية وأسيوط وسوهاج، على أن تمتد التغطية إلى المحافظات الـ27 خلال نحو 18 شهرا.

من منظور حقوقى، يلزم الدستور المصرى الدولة بكفالة حق الطفل فى الرعاية الصحية، والكشف المبكر هو التطبيق العملى لهذا الحق؛ فطفل فى قرية بعيدة يجب أن تكون فرصته فى اكتشاف المرض مبكرا مساوية لفرصة طفل فى العاصمة. ولهذا فإن البدء من الوحدة الصحية والعيادة المدرسية، لا من المستشفى الكبير، هو جوهر الفكرة.

ويبقى نجاح المبادرة مرهونا بتدريب أطباء الرعاية الأولية على التقاط العلامات التحذيرية، وبمنظومة إحالة سريعة لا يضيع فيها الطفل بين المستويات، وبتوعية الأسر. وقد شدد المتحدث على ألا تتجاهل الأسر الأعراض غير المعتادة أو المستمرة، وفى الوقت نفسه ألا تعتمد عليها وحدها للحكم بوجود ورم، فالتشخيص النهائى للطبيب والفحوص.

شارك الخبر: فيسبوك واتساب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top