كشف المهندس رأفت هندى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مصر تحتل حاليا المركز الـ52 عالميا فى مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعى، بعدما كانت فى المركز الـ111 عام 2019، لتصبح الأولى أفريقيا والثالثة عربيا، مضيفا فى تعليق لافت أن هذا الترتيب لا يرضى الوزارة لكنه يطمئنها.
وزير الاتصالات رأفت هندى خلال حديثه لقناة إكسترا نيوز على هامش منتدى مصر 2026، الصورة من موقع الوطن – الوطن
وجاءت تصريحات الوزير لقناة «إكسترا نيوز» مساء الثلاثاء على هامش «منتدى مصر 2026» المنعقد فى العاصمة الجديدة بين 19 و24 أكتوبر، حيث استعرض مستهدفات استراتيجية «مصر الرقمية» حتى 2030، وفى مقدمتها توفير 200 ألف فرصة عمل، نصفها تقريبا من الوظائف عالية القيمة بحسب «الوطن»، إلى جانب تمكين 250 شركة ناشئة من دخول السوق، وتطوير منتجات قائمة على الذكاء الاصطناعى فى قطاعى الصحة والتعليم.
وعلى مستوى البنية التحتية، تستهدف الوزارة توصيل الألياف الضوئية إلى أكثر من 55% من المنازل، ورفع عدد الخدمات الحكومية المتاحة عبر منصة مصر الرقمية من 250 خدمة حاليا إلى 400 خدمة، بما يقلل حاجة المواطن إلى زيارة المكاتب الحكومية. كما أشار إلى دور مراكز الإبداع التكنولوجى المنتشرة فى المحافظات فى التدريب واحتضان الأفكار والشركات الناشئة.
وذكّر الوزير بأن مصر دخلت مجال الذكاء الاصطناعى رسميا عام 2019 بإطلاق استراتيجيتها الوطنية، التى جرى تحديثها فى 2025. ويتزامن ذلك مع حديث عن منصة «شات EGYPT» لتجميع التصريحات الرسمية والتحقق من الأخبار، والتى قال خبير أمن المعلومات محمد عزام لـ«الشروق» إنها فى مرحلة تجريبية، وإن مراحلها المتقدمة ستعتمد على الذكاء الاصطناعى لكشف الصور والفيديوهات المفبركة.
القفزة فى الترتيب الدولى إنجاز يُحسب، لكن المعيار الحقيقى سيكون ما يلمسه المواطن: إنترنت أسرع فى البيوت، وخدمات حكومية تُنجز بضغطة زر، ووظائف رقمية حقيقية للشباب. وإذا تحققت أرقام 2030، فستكون مصر قد انتقلت من مستخدم للتكنولوجيا إلى منتج لها.



